من هو البروفسور لويس صليبا ؟

البروفسور لويس صليبا
سيرة مشرّفة لشخصيّةٍ إستثنائيّةٍ في الإبداع العلمي والفلسفي
هو البروفسور لويس صليبا، أستاذ جامعيّ ومحاضر ومؤلّف مبدع، تخصّص في الفلسفة والآداب والعلوم النفسيّة والاجتماعيّة وبخاصّةٍ في علوم الأديان والأديان المقارنة. هو مرجع وعلّامة في العديد من الميادين العلميّة وبحّاثة شموليّ واسع التنقيب في بطون المخطوطات والأصول الأدبيّة والتاريخيّة وفي علوم الأديان ومذاهبها.
من مواليد جبيل. تلقّى دروسه في المرحلتين الابتدائيّة والتكميليّة في مدرسة الإخوة المريميّين/الفرير في عمشيت وجبيل. وأكمل دراسته في المرحلة الثانويّة في ثانويّة راهبات الورديّة – جبيل، وحاز بنهايتها على البكالوريا الفرنسيّة قسم الرياضيّات والعلوم عام 1980، وفاز بالمرتبة الأولى في لبنان في الامتحانات التمهيديّة Anticipation لهذه الشهادة. كما حاز على البكالوريا اللبنانيّة - قسم ثانٍ في فرع الرياضيّات.
تابع دراساته الجامعيّة في الجامعة اللبنانيّة وحصل على الشهادات التالية:
1- إجازة تعليميّة في اللغة العربيّة وآدابها/ كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة عام 1984.
2- ماجستير في اللغة العربيّة وآدابها/كليّة الاداب والعلوم الإنسانيّة عام 1988.
3- إجازة في العلوم الاجتماعيّة/معهد العلوم الاجتماعيّة عام 1984.
4-إجازة في التوثيق والإعلام/ كليّة الإعلام والتوثيق عام 1985.
5- دبلوم في علم النفس/كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة عام 1984.
درس اللغتين السريانيّة واللاتينيّة على عمّه الخوري فرنسيس صليبا، والعبريّة على الحكيم سوامي فيجاينندا، واللغتين الهنديّة والسنسكريتيّة في جامعتَي حيدرأبآد وبنارس في الهند.
أقام في الهند نحو ثلاث سنوات. وناقش في جامعة حيدر أبآد أطروحة دكتوراه موضوعها:"أقدم كتابٍ في العالم: ريك ڤيدا"، دراسة، ترجمة وشرح 2001. ودرس الهندوسيّة واليوغا في عددٍ من الجامعات والمعاهد أبرزها جامعة بنارس وشيفانندا أشرم في ريشيكش عام 1998. كما درس البوذيّة في دارام سالا في مركز الدالاي لاما، والسيخيّة في المعبد الذهبي Golden Temple في أمرتسار/البنجاب. وتابع دراساتٍ جامعيّةً وتطبيقيّةً في الطبّ الهندي (أيورفيدا) Ayurveda في عددٍ من مستشفيات بومباي Ayushakti وريشيكش Arora Clinic وفي جامعتَي بومباي وبنارسB.H.U.؛ كما ناقش أطروحةً في تاريخ الطبّ عنوانها "موسوعة الأيورفيدا: دراسة في الطبّ الهندي وأثره في أرض الإسلام".
إلى ذلك، أقام صليبا في باريس نحو 12 عاماً للدّرس والتدريس. وحاز على الدكتوراه من جامعة السوربون عام 2005، وكان موضوع أطروحته: "الاختبار الصوفي عند أبي يزيد البسطامي". ودرّس في عددٍ من المعاهد والجامعات، وأشرف على أطروحات دكتوراه.
هو أستاذ زائر في عددٍ من جامعات إيران وهولندا، ومنها: جامعة أديان ومذاهب في قًم - إيران وغيرها.
شارك في عددٍ من المؤتمرات الدوليّة في علوم الأديان وحوار الديانات في طهران والقاهرة والنجف وكربلاء وباريس وفلودروب/هولندا وتونس العاصمة وبيروت وسائر المدن اللبنانيّة.
وهو أستاذ الدراسات الإسلاميّة والأديان المقارنة ومدير أبحاثٍ فـي كليّة العلوم الدينيّة - الجامعة اليسوعيّة.
أسّس في دارته في جبيل منتدىً فكريّاً، يقيم فيه حلقاتٍ فكريّةً تثقيفيّةً حول مواضيع مؤلّفاته، ومواضيع أخرى لمؤلّفين كبار، ويستضيف فيه نخباً من أهل الاختصاص، ينتج عنها تقارير مفيدة.
أصدر الدكتور لويس صليبا عشرات الكتب، تحقيقاً أو ترجمةً أو إعادة طبع، مع تعليقاتٍ من دار ومكتبة بيبليون التي أسّسها في جبيل وهي متخصّصة بالأديان والتصوّف والاستشراق والإسلاميّات وتراث الأقليّات والفرق وموقعها الإلكتروني سنة 2012.
استهواه ميلٌ إلى التعمّق بالمباحث الدينيّة، فقصد باريس ومصر والهند وإيران وغيرها. ويتحدّث عن تجربته قائلاً: "إنّ أبرز من أثّر فيّ، هو من أشرف على أطروحتي للدكتوراه أي المستشرق بيير لوري Pierre Lory، أحببت فيه الباحث والإنسان في آن، وأعجبتني مقاربته للإسلام التي تجمع الودّ إلى المنهجيّة الأكاديميّة. وجمعني ب ”لوري“ حبّه للتصوّف الإسلامي ولا سيّما أبي يزيد البسطامي. وقد تحدّثت عن هذا المستشرق الحبيب الودود في عددٍ من مؤلّفاتي ولا سيّما في ترجمتي لأحد أعماله. وفي مصر، عشت الإسلام بين الأزهر والحسين، وهما صرحان عريقان تفصل بينهما طريق، ونجتاز المسافة في نفقٍ تحت الطريق. في الأزهر كنت أتابع بعض الدروس، وما كانت لتزيد على معرفتي الشيء الكثير، سوى أنّها مأخوذة عن مشايخ الأزهر، وممهورة بطابعهم وذهنيّتهم، ممّا يتيح لي معرفة طريقتهم في التفكير، ونهجهم في مقاربة الدراسات الإسلاميّة. ولكنّ الأثر الحاسم يبقى ما عشته وخبرته في الحسين".
تنوّعت مؤلّفاته، وتحقيقاته ودراساته، وشمل إنتاجه المناحي الفكريّة والتاريخيّة والدينيّة، والتي صدرت عن دار ومكتبة بيبليون.
رابط الكتاب: الماسونية و أثرها في الأديان الإبراهيمية


تعليقات :0