

Livraison gratuite au Maroc à partir de 500 DH.
PayPal: Disponible pour les clients nationaux et internationaux.فكرته: يتحدث عن الفلسفة كوسيلة قياس لمظاهر التقدم والتخلف في الحضارتين المسيحية والإسلامية. وهو رد على فقرة فى كتاب(تكوين العقل العربي) لمحمد عابد الجابري، ملخصها أن أسباب تقدم الغرب هو أن المسيحية أوالكنيسة كانت أكثر احتضانا وتقبلا للفسلفة _إعمال العقل _ وأن العكس هو أسباب تخلف الشرق الإسلامي العربي. التعليق عليه: يقوم جورج طرابيشي أولا بسرد تاريخي للحقبة اﻷولى من التاريخ المسيحي ويذكر شواهد كثيرة على التضييق والمحاربة التي لقيتها الفلسفة، ولم يقتصر جورج على هذا بل ضمن شواهد على التضييق على المذاهب المتعددة في داخل المسيحية نفسها. ثم يعرج على تاريخ الفلسفة في اﻹسلام و يقسمها إلى مرحلتين: المرحلة الأولى وهي ما قبل القرن الخامس والمرحلة الثانية هي ما بعده. ويذكر أن الفلسفة في المرحلة اﻷولى كانت مزدهرة رائجة لم تنل كثير تكفير أو هرطقة. أما المرحلة الثانية فكانت بداية موت الفلسفة وهو يسفه الرأي الذي يقول بأن الفلسفة ماتت بضربة قاضية من قبل الغزالي ويذكر شواهد تعضد رأيه. في النهاية يستخلص السبب برأيه في موت الفلسفة في المسيحية واﻹسلام ويقول أن السبب هو تبني الدولة لدين أو لمذهب ويرى أن هذا يلغي التعدد و الاختلاف وبهذا تغيب الفلسفة؛ ﻷن الفلسفة لا تعيش إلا في حيز الاختلاف. ويذكر أن السبيل للفلسفة من جديد هي في اﻹصلاح الديني على الطريقة اللوثرية التي حصلت في المسيحية وهي تحرير النص من النص وإعادة بناء عقلانيته على ضوء الحاجات الراهنة والمستقبلية للتطور التاريخي.
Fiche technique
Références spécifiques
Aucun commentaire pour le moment.