الملامتية و الصوفية و أهل الفتوة
      الملامتية و الصوفية و أهل الفتوة

      الملامتية و الصوفية و أهل الفتوة

      Evaluation (0)
      4,41 $
      TTC
      Livré sous 1 à 2 jours
      Derniers articles en stock
      Quantité
      Dépêchez-vous, seulement 1 Articles restants
      Copied URL to clipboard
      Donnez votre avis
      EU 32 34 36 38 40 42 44 46
      US XX5 XS S M L XL XXL XXL
      Arm Length 61 61,5 62 62,5 63 63,5 64 64,5
      Bust Circumference 80 84 88 92 96 101 106 111
      Waist Girth 61 65 69 73 77 82 87 92
      Hip Circumference 87 91 95 99 103 108 113 118
      • Livraison et Tarifs (au Maroc): Livraison et Tarifs (au Maroc): 40.00 DH (Paiement à livraison).
      • Livraison gratuite (au Maroc) Livraison gratuite (au Maroc) à partir de 500 DH (Montant de la commande).
      • PayPal: PayPal: Disponible pour les clients nationaux et internationaux.

      ظهرت في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري بمدينة نيسابور بخراسان فرقة من فرق الصوفية أطلق عليها اسم الملامتية أو الملامية. أسسها رجال من أصدق رجال الطريق في ذلك القرن الذي امتاز في تاريخ التصوف الإسلامي بالورع والتقوى الحقيقيين، كما امتاز بقوة العاطفة الدينية وجهاد النفس العنيف ومحاربتها ومحاسبتها على كل ما فرط منها وما يحتمل أن يفرط منها. وليس مسلك الملامتية إلا صورة من صور الزهد الغالبة في ذلك العهد لها خصائصها ومميزاتها الإقليمية، إن صح التعبير، أقول من صور الزهد، ولا أقول من صور التصوف، لأن مسلك الملامتية مسلك عملي من أوله إلى آخره ومجموعة من الآداب يقصد بها إلى مجاهدة النفس ورياضتها مجاهدة ورياضة تؤديان بالسالك إلى إنكار الذات، ومحو علالم الغرور الإنساني، وإطفاء جذوة الرياء في القلب أكثر من تأديتهما إلى أحوال الجذب والمحو والفناء والاتصال والسكر والجمع وما شاكل ذلك من الأحوال التي تكلم فيها غيرهم من الصوفية ورسموا الطريق لتحقيقها. بل إن كانت ميزة يمتاز بها مذهب الملامتية حقا، فهي محاربتهم في تعاليمهم كل مظاهر التصوف السابقة، ومحاولتهم الرجوع بالزهد الإسلامي إلى سيرته الأولى البسيطة. الطريقة الملامتية، أو الملامتية، أو الملامية، اسم اشتُهر على طائفة من الصوفية السنيّة، وشيخهم الأول هو حمدون القصار (توفي سنة 271 هـ / 884)، وقد سُمو بالملامتية لان طريقتهم تقوم على ملامة النفس في كل الأحوال.[1] وأول شخص أفردهم بالكتابة هو الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي في رسالته «أصول الملامتية»، وقد قرر في صدرها أنه لا يوجد لهم كتب مصنفة، ولا حكايات مؤلفة، وإنما هي أخلاق وشمائل ورياضات يقول الشيخ أبو حفص النيسابوري: «الملامتية: هم قوم قاموا مع الله تعالى على حفظ أوقاتهم ومراعاة أسرارهم، فلاموا أنفسهم على جميع ما أظهروا من أنواع القرب والعبادات، وأظهروا للخلق قبائح ما هم فيه، وكتموا عنهم محاسنهم، فلامهم الخلق على ظواهرهم، ولاموا أنفسهم على ما يعرفونه من بواطنهم، فأكرمهم الله بكشف الأسرار، والاطلاع على أنواع الغيوب، وتصحيح الفراسة في الخلق، وإظهار الكرامات عليهم، فأخفوا ما كان من الله تعالى إليهم بإظهار ما كان منهم في بدء الأمر من ملامة النفس ومخالفتها، والإظهار للخلق ما يوحشهم ليتنافى الخلق عنهم ويسلم لهم حالهم مع الله.

      316
      1 Article

      Fiche technique

      Auteur
      د. أبو العلا عفيفي
      Poids (Kg)
      0.182

      Références spécifiques

      Neuf

      Aucun commentaire pour le moment.

      Donnez votre avis
      الملامتية و الصوفية و أهل الفتوة
      الملامتية و الصوفية و أهل الفتوة د. أبو العلا عفيفي

      الملامتية و الصوفية و أهل الفتوة

      4,41 $
      TTC
      Livré sous 1 à 2 jours